منتديات طباسي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


فلسطين في قلوبنا ( بنحبك يا بلد )
 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 طيب الكلم في صلة الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن فلسطين
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
المزاج : تصفح كل ما هو مفبد

مُساهمةموضوع: طيب الكلم في صلة الرحم   الأحد أغسطس 05, 2012 8:06 am




أبـو يوسف محمد زايـد




فضل صلة الرحم


- حدثنا
أبو الوليد: حدثنا شُعبة قال: أخبرني ابن عثمان قال: سمعت موسى بن طلحة، عن
أبي أيوب قال: قيل: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة.



-حدثني عبد
الرحمن: حدثنا بهز: حدثنا شُعبة: حدثنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب
وأبوه عثمان بن عبد الله: أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري
رضي الله عنه:



أن رجلا
قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ما له ما له؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرب ما له). فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: (تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل
الرحم، ذرها). قال: كأنه كان على راحلته.



باب فضل
صلة الرحم بفتح الراء وكسر الحاء المهملة يطلق على الاقارب وهم من بينه
وبين الآخر نسب سواء كان يرثه أم لا سواء كان ذا محرم أم لا وقيل هم
المحارم فقط والأول هو المرجح لأن الثاني يستلزم خروج أولاد الأعمام وأولاد
الأخوال من ذوي الأرحام وليس كذلك وذكر فيه حديث أبي أيوب الأنصاري قال
قيل يا رسول الله أخبرني بعلم يدخلني الجنة أورده من وجهين وفيه



- قوله صلى الله عليه وسلم أرب ماله وفيه تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم وقد تقدم شرحه مستوفى في كتاب الزكاة وهو:


-قوله عن
موسى بن طلحة عن أبي أيوب هو الأنصاري ووقع في رواية مسلم الآتي ذكرها
حدثنا موسى بن طلحة حدثني أبو أيوب قوله أن رجلا هذا الرجل حكى بن قتيبة في
غريب الحديث له أنه أبو أيوب الراوي وغلطه بعضهم في ذلك فقال إنما هو راوي
الحديث وفي التغليط نظر إذ لا مانع أن يبهم الراوي نفسه لغرض له ولا يقال
يبعد لوصفه في رواية أبي هريرة التي بعد هذه بكونه أعرابيا لأنا نقول لا
مانع من تعدد القصة فيكون السائل في حديث أبي أيوب هو نفسه لقوله إن رجلا
والسائل في حديث أبي هريرة أعرابي آخر قد سمي فيما رواه البغوي وابن السكن
والطبراني في الكبير وأبو مسلم الكجي في السنن من طريق محمد بن جحادة وغيره
عن المغيرة بن عبد الله اليشكري أن أباه حدثه قال انطلقت إلى الكوفة فدخلت
المسجد فإذا رجل من قيس يقال له بن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فطلبته فلقيته بعرفات فزاحمت عليه فقيل لي إليك عنه فقال
دعوا الرجل أرب ما له قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه فأخذت بخطام راحلته
فما غير علي قال شيئين أسألك عنهما ما ينجيني من النار وما يدخلني الجنة
قال فنظر إلى السماء ثم أقبل علي بوجهه الكريم فقال لئن كنت أوجزت المسألة
لقد أعظمت وطولت فاعقل علي إعبد الله لا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة
وأد الزكاة المفروضة وصم رمضان وأخرجه البخاري في التاريخ من طريق يونس بن
أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال غدوت فإذا رجل
يحدثهم قال وقال جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبد الله قال
سأل أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الاختلاف فيه عن الأعمش وأن
بعضهم قال فيه عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه والصواب المغيرة بن عبد
الله اليشكري وزعم الصيرفي أن اسم بن المنتفق هذا لقيط بن صبرة وافد بني
المنتفق فالله أعلم

وقد يؤخذ
من هذه الرواية أن السائل في حديث أبي هريرة هو السائل في حديث أبي أيوب
لأن سياقه شبيه بالقصة التي ذكرها أبو هريرة لكن قوله في هذه الرواية أرب
ما له في رواية أبي أيوب دون أبي هريرة وكذا حديث أبي أيوب وقع عند مسلم من
رواية عبد الله بن نمير عن عمرو بن عثمان بلفظ أن أعرابيا عرض لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته ثم قال يا رسول الله
أخبرني فذكره وهذا شبيه بقصة سؤال بن المنتفق وأيضا فأبو أيوب لا يقول عن
نفسه إن أعرابيا والله أعلم

وقد وقع
نحو هذا السؤال لصخر بن القعقاع الباهلي ففي حديث الطبراني أيضا من طريق
قزعة بن سويد الباهلي حدثني أبي حدثني خالي واسمه صخر بن القعقاع قال لقيت
النبي صلى الله عليه وسلم بين عرفة ومزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت يا رسول
الله ما يقربني من الجنة ويباعدني من النار فذكر الحديث وإسناده حسن

قوله قال
ما له ما له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرب ما له كذا في هذه
الرواية لم يذكر فاعل قال ما له ما له وفي رواية بهز المعلقة هنا الموصولة
في كتاب الأدب قال القوم ما له ما له قال بن بطال هو إستفهام والتكرار
للتأكيد وقوله أرب بفتح الهمزة والراء منونا أي حاجة وهو مبتدأ وخبره محذوف
إستفهم أولا ثم رجع إلى نفسه فقال له أرب انتهى

وهذا بناء
على أن فاعل قال النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك لما بيناه بل المستفهم
الصحابة والمجيب النبي صلى الله عليه وسلم وما زائدة كأنه قال له حاجة ما
وقال بن الجوزي المعنى له حاجة مهمة مفيدة جاءت به لأنه قد علم بالسؤال أن
له حاجة وروى بكسر الراء وفتح الموحدة بلفظ الفعل الماضي وظاهره الدعاء
والمعنى التعجب من السائل وقال النضر بن شميل يقال أرب الرجل في الأمر إذا
بلغ فيه جهده وقال الأصمعي أرب في الشيء صار ماهرا فيه فهو أريب وكأنه تعجب
من حسن فطنته والتهدي إلى موضع حاجته ويؤيده قوله في رواية مسلم المشار
إليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد وفق أو لقد هدي وقال بن قتيبة
قوله أرب من الآراب وهي الأعضاء أي سقطت أعضاؤه وأصيب بها كما يقال تربت
يمينك وهو مما جاء بصيغة الدعاء ولا يراد حقيقته وقيل لما رأى الرجل يزاحمه
دعا عليه لكن دعاؤه على المؤمن طهر له كما ثبت في الصحيح وروى بفتح أوله
وكسر الراء والتنوين أي هو أرب أي حاذق فطن ولم أقف على صحة هذه الرواية
وجزم الكرماني بأنها ليست محفوظة وحكى القاضي عن رواية لأبي ذر أرب بفتح
الجميع وقال لا وجه له قلت وقعت في الأدب من طريق الكشميهني وحده وقوله
يدخلني الجنة بضم اللام والجملة في موضع جر صفة لقوله بعمل ويجوز الجزم
جوابا للأمر ورده بعض شراح المصابيح لأن قوله بعمل يصير غير موصوف مع أنه
نكرة فلا يفيد وأجيب بأنه موصوف تقديرا لأن التنكير للتعظيم فأفاد ولأن
جزاء الشرط محذوف والتقدير إن عملته يدخلني قوله وتصل الرحم أي تواسى ذوي
القرابة في الخيرات وقال النووي معناه أن تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما
تيسر على حسب حالك وحالهم من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعة أو غير ذلك
وخص هذه الخصلة من بين خلال الخير نظرا إلى حال السائل كأنه كان لا يصل
رحمه فأمره به لأنه المهم بالنسبة إليه ويؤخذ منه تخصيص بعض الأعمال بالحض
عليها بحسب حال المخاطب وإفتقاره للتنبيه عليها أكثر مما سواها إما لمشقتها
عليه وإما لتسهيله في أمرها

قوله قال
أبو عبد الله هو المصنف قوله أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو
وجزم في التاريخ بذلك وكذا قال مسلم في شيوخ شعبة والدارقطني في العلل
وآخرون المحفوظ عمرو بن عثمان وقال النووي اتفقوا على أنه وهم من شعبة وأن
الصواب عمرو والله أعلم وأما حديث أبي هريرة فقد تقدم الكلام عليه في كون
الأعرابي السائل فيه هل هو السائل في حديث أبي أيوب أولا والأعرابي بفتح
الهمزة من سكن البادية كما تقدم

ـــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tabasi.yoo7.com
 
طيب الكلم في صلة الرحم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طباسي  :: أقسام المنتدى الإسلامي :: السنة النبوية-
انتقل الى: